الأحد، 25 يناير 2009

الخبر الأهم !!!

المقال الأكثر قراءة ليوم الأحد الموافق 25/1/2009 في الموقع الإلكتروني لجريدة الجريدة هو







إضغط هنا







لا تعليق :)

الأحد، 18 يناير 2009

changeling




بناء على مدح الكثيرين و كعادتي قبل مشاهدتي لأي فيلم ، لازم" أنشد عنه" في موقع http://www.rottentomatoes.com/ ، لقيت إن النقاد قيموه بشكل لا بأس به ، أما الجمهور فأعطوه تقييم عالي جداً، فقررنا آنا ويا أختي أمس نروح له.

الخلاصة

الفيلم قصته حلوة بس ما أنصح فيه أصحاب القلوب الضعيفة "جداً" إلي مثلي ،آنا طلعت من نص الفيلم ما قدرت أكمله ورديت البيت و آنا مقموته و نمت بصعوبة.

أنجلينا جولي كان أدائها جيد (ولو إني ما أشتهيها) ...لكن إلي صج صج تمثيله عجبني الولد " سانفورد كلارك" إلي بلَّغ عن جرايم القتل، عوووووووووووووووووور قلبي ، كله منه ، من كثر ما تمثيله حلو طلعت من نص الفيلم!!! جد جد، ما قدرت استحمل.

إختي ما قصرت كملت الفيلم عني و بعدين قالت لي النهاية.

بالنسبة للخوافين إلي مثلي يمكن إعتباره فيلم رعب ، أما الشباب و البنات (إلي قلوبهم قويه) فأقولهم روحوا شوفوه.

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

the greater danger for most of us is not that our aim is too high and we miss it, but that it is too low and we reach it!"الخطر الذي يواجه معظمنا لا يتمثل في عُلوّ أهدافنا بحيث تكون صعبة المنال ، بل الخطر يتمثل في دنوِّ تلك الأهداف .. و أننا قد وصلنا إليها بالفعل"

**********

حالياً قاعدة أقرا كتاب إسمه how to get from where you are , to where you want to be و قريت هالمقولة الرائعة للفنان مايكل أنجلو (المكتوبة في الأعلى) ،ومثل عادتي في كل مرة أوقف فيها عند أي جملة تعجبني في أي كتاب أقراه ، قررت إني أدزها smsحق صديقاتي، و كالعادة ....علق موبايلي :(

قلت هذي فرصتي أرد فيها للمدونة و أشارككم هذه الكلمات ، وبدال لا يقرونها بس ثنتين (مجموع البنات إلي أمون عليهم و ادز لهم مسجات نص الليل)، يستفيد منها كل من يمر على المدونة.

بالفعل ، ما أتعس أن يصل الإنسان إلى أدنى ما يريد،هناك جملة قالها د.فيل (الأصلع ما غيره) أن الناجحين هم من يقومون بالأشياء التي (لا يريد) الفاشلين القيام بها،نعم قدراتنا الفردية تختلف، لكننا بالنهاية جميعنا قادرين على فعل شيء ما ، لكن الفرق يكمن في أن هناك من يطلق لخياله العنان دون أن يرف له جفن ، وهناك من لا يريد الإبتعاد عن واقعه خشية الإحباط.

عندما سُئل كونراد هيلتون (مؤسس سلسلة فنادق هيلتون) عن سر نجاحه وثروته قال (الإيمان بالله و العمل الجاد)، فقال أحدهم :لكن هناك الكثير من الكادحين المتدينين يولدون فقراء و يموتون فقراء ، فشرد كونراد هيلتون بفكره قليلاً ،فتذكر أنه في بداياته كان يحمل في جيبه قصاصة تحتوي على صورة فندق (وولدورف آستوريا) الذي كان أكبر فنادق مدينة نيويورك آنذاك، فقرر حينها أن يمتلك هذا الفندق ، وبالفعل استطاع أن يضمه إلى سلسلة فنادقه، فرد قائلاً: سوف أكمل لكم معادلة النجاح (الإيمان بالله+العمل الجاد+أحلام كبيرة).

في بداية هذا الشهر أتممت عامي ال29 (كل سنة و آنا طيبة) وها آنا سائرة على دروب الثلاثين ،وكم أنا سعيدة لأني وصلت إلى هالعمر و آنا بصحة و عافية (و أهم شي إن الناس يقولون لي شكلج أصغر من عمرج :) ) لكن السؤال الكبير إلي أطرحه لنفسي و آنا أودع العشرينات،

Am I where I want to be?


صعب شوي هالسؤال :-\

**********************

ما أسهل الابتعاد عن الكتابة وما أصعب العودة إليها.

في الفترة السابقه كنت في أمس الحاجة إلى الفضفضة ، عدت إلى المدونة و كتبت المسودات تلو المسودات لكن لا فائدة ، بس هالمرة قررت إني أسهل على نفسي طريق الرجعة ، فقلت لا للعناوين ،لا للكلمات المنمقة،لا لتحري الدقة في البناء اللغوي للمواضيع ...بل حتى لا للمواضيع!!!



الآن .. أجد نفسي سعيدة لأني (كتبت شي).



عوداً حميداً :)

الخميس، 9 أكتوبر 2008

تم حذف موضوع "التوبة من دي النوبة" و أعلن عن أسفي لقيامي بهذه الخطوة ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر للزميلة الزين لمشاركتها بالموضوع.

الأحد، 5 أكتوبر 2008

حتى تكتمل الصورة

"وجه القمر" مسلسل عرض في رمضان عام 2000 ، شهد عودة الفنان أحمد رمزي إلى التمثيل و كان من بطولة الرائعة فاتن حمامة.
على الرغم من أني لست من متابعي المسلسلات بشكل خاص و لا من متابعي التلفاز بشكل عام ، إلا إنني تابعت هذا العمل الفني باهتمام و اعجاب كبيرين على الرغم من كم الانتقادات التي وجهت له.
في إحدى المقابلات الصحافية، عندما سُئلت الكاتبة ماجدة خيرالله عن سبب إختيارها لإسم "وجه القمر" ليكون عنواناً للمسلسل قالت ، إن الرسالة المراد إيصالها للجمهور من خلال هذا المسلسل هي أن الحقيقة لها عدة أوجه إعتماداً على وجهة نظر من يرويها فهي بذلك تشبه القمر الذي تختلف أوجهه تبعاً للجهة التي تسقط فيها أشعة الشمس ، لذلك فإن وجه القمر الكامل "البدر" ماهو إلا تجميع لتلك الأوجه غير المكتملة و المختلفة بأشكالها.

تعود بي الذاكرة عندما كنت طالبة في كلية الهندسة قسم العمارة حينما كان يطلب من الطلبة أخذ صورة "كاملة" للموقع الافتراضي المراد إقامة تصاميمهم عليه ، وبناءً عليه كانت تسيَّر الرحلات إلى ذلك الموقع الذي عادة ما يشغل عدة كيلومترات، أما عن الكيفية التي تتم فيها أخذ صورة كاملة لموقع مترامي الأطراف فهي كالآتي:

1-يقسم الطلبة إلى فرق عمل.
2-ينتشر الطلبة في أنحاء متفرقة من المكان المراد تصويره و يقومون بالتقاط الصور كلٌُ من موقعه.
3-يتم تظهير جميع الصور.
4-تلصق كل صورة بجانب الأخرى "كما هو الحال في لعبة الjigsaw puzzle " إلى أن نحصل على صورة كاملة للموقع.

لم يكتب لي بأن أدرس هذا المقرر فقد واجهت بعض الصعوبات أثناء دراستي جعلتني أتحول بشكل "دراماتيكي" من طالبة عمارة إلى طالبة علم إجتماع :)

في علم الاجتماع تعتمد الدراسة بشكل أساسي على حفظ النظريات ، و النظريات ، و النظريات ، و المزيد من النظريات التي قد يصل "بعضاً منها" في ركاكتها و لاواقعيتها إلى درجة السخف.

أتذكر أنه في أحد المرات توجه أحد الطلبة إلى دكتور مادة علم إجرام "بعد أن بلغ به التعب مبلغه من الحفظ" سائلاً إياه إن كانت هناك نظرية واحدة شاملة يمكن الاعتماد عليها في تفسير أسباب الجريمة بجميع أنواعها ، قال (الدكتور): بشكل عام، الإنسان و كل ما يتصل به و بمجتمعه لا يمكن حصره بنظرية واحدة أو إثنتين أو ثلاث نظريات ، و أنه حتى أقل النظريات قبولاً في الأوساط العلمية تجد لها ما يدعمها من أدلة في الحياة ، لذلك إذا أردنا أن نصل إلى فهم شامل للإنسان و مجتمعه يجب أن نقف عند جميع الدراسات التي أجريت حولهما ....هنا ، تذكرت الصورة التي لا تكتمل إلا بتجمع أجزائها المتناثرة.
******************************************
هناك مراحل في حياتنا تمر خفيفة لطيفة كنسيم عليل في ليال صيفية ، هذا الوصف المفرط في شاعريته لا ينطبق أبداً على مرحلة دراستي الجامعية التي أظنها من أصعب المراحل التي مررت بها في حياتي (حتى الآن)، لكن يحسب لتلك الأيام أنها علمتني بعض الفضائل منها ألاّ أتشبث بمكاني دائماً، بل أنتقل إلى موقع "الآخر المختلف" حتى أرى الأمور من وجهة نظره ، و أن ذلك لا يعني أبداً التنازل عن رأيي إن كنت على أتم الاقتناع به . أعترف بأني في بعض الأحيان أقع في شرك الإستماتة في الدفاع عن رأيي لكني ما ألبث أن ألين فيدفعني فضولي لأتزحزح من مكاني لأرى الأمور من زاوية أخرى حتى تكتمل عندي الصورة.

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

joy in a dish

تم إنشاء مدونة جديدة ذات توجه مختلف.

فإلي ما يحصّلني إهني....يلقاني بالمطبخ :)

السبت، 13 سبتمبر 2008

قرقيعان و قرقيعان

أول السطر:
مبارك عليكم الشهر و عساكم تعودونه.
****************************


ترررررررررررن تررررررررررررررررررررررررررررن ..... (يُقْرع الجرس)
نعم ؟!....(آنا)
عندكم قرقيعان؟.....(أصوات بريئة)
إيه إيه تعالوا دشّوا عن الحر.

الحمدلله إن أمي زهِّبت القرقيعان هالسنة مبجر، ولاّ كل سنة لا صار 12 من رمضان إيّونا اليهال و نردهم ، آنا خُبري أول كنا نقرقع يوم 13 و 14 و 15 ، بس عيال ألحين وايد مستعيلين على رزقهم ، مير من يوم 11 أشوفهم يحوسون بالفريج ويّا جياسهم ..المهم إن هالمرة خذينا احتياطاتنا وزهّبْناه من أول رمضان.

أفتح الباب، فيجري أمامي سيل من الدراريع الملونة و الدشاديش "يحلاتهم إسم الله عليهم ،الله يحفظهم" ، و تبدأ الأهازيج ،تخرج من أعماقٍ نقية لم تتكدر بفعل هموم الحياة،من كائنات تقدِّر الفرحة و تَمْتَهِنها،ينشدونها "بضمير" ، فتطرب أذنيّ لسماعهم ، أود لحظتها أن أعيش أبداً في سماع "قرقيعان و قرقيعان ...بين قصيِّر و رميضان" ،وفي نهاية أدائهم الرائع ، أرى أعينهم متعلقة بأطراف "الزبيل" الذي يحوي كنوز اللذة الطفولية بين يدي، تبعث برسائل مفادها "يالله ،عطينّا،نبي وايد".
بالنسبة لي ، لم أكن في طفولتي أستمتع بالقرقيعان ، فقد كان بريق عالم الكبار يشدني بقوة ، كنت أتمنى أن أطوي الأيام و السنين لكي أكبر، الآن، أجدني سعيدة بدوري في غرف القرقيعان و توزيعه على الصغار، لكن شيئاً ما في داخلي يجعلني أتوق للاصطفاف معهم ، هي بساطتهم التي تأبى أن تتغير مهما تعقدت الحياة، فأطفالنا من جيل ألعاب الفيديو لا تزال تشدهم مغامرات المشي في الفريج و طرق أبواب الغرباء طلباً للحلوى.
لا أحب أن أدندن على أوتار الماضي و أسطّرالفروق بين قرقيعاننا و قرقيعانهم وقرقيعان إلي قبلنا،فالقرقيعان مهما يطرأ عليه من تغيرات يظل بالنسبة لي مناسبة سعيدة و رسالة تنبيه سنوية تذكرني بأن الحياة جميلة و أن كل لحظة من لحظاتها تستحق العيش ، حتى و إن كان جُلّ أهدافنا هو جمع الجاكليت.